السيد هاشم البحراني
200
مدينة المعاجز
120 - محمد بن العباس بن ماهيار في تفسير القرآن فيما نزل في أهل البيت - عليهم السلام - وهو شيخ ثقة : عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أم المقدام ، عن جويرية بن مسهر ، قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين بعد قتل الخوارج حتى إذا صرنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر ، فنزل أمير المؤمنين - عليه السلام - فنزل الناس ، فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - : أيها الناس إن هذه أرض ملعونة قد عذبت من الدهر ثلاث مرات ، وهي إحدى المؤتفكات ، وهي أول أرض عبد عليها ( 1 ) وثن ، انه لا يحل لنبي ولا وصي نبي أن يصلي بها ( 2 ) ، فأمر الناس فمالوا إلى جنبي ( 3 ) الطريق يصلون ، وركب بغلة رسول الله - صلى الله عليه وآله - فمضى عليها . قال جويرية : فقلت : والله لأتبعن أمير المؤمنين - عليه السلام - ولأقلدنه صلاتي اليوم . [ قال : ] ( 4 ) فمضيت خلفه ، فوالله ما جزنا جسر سورى حتى غابت الشمس . قال : فسببته أو هممت أن أسبه . قال : فالتفت إلي وقال : [ يا ] ( 5 ) جويرية ، قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : فنزل ناحية فتوضأ ، ثم قام فنطق بكلام لا أحسبه إلا بالعبرانية . ثم نادى بالصلاة . [ قال : ] ( 6 ) فنظرت والله إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير ، فصلى العصر وصليت معه ، فلما فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان . فالتفت إلي ، فقال : يا جويرية إن الله تبارك وتعالى يقول { فسبح باسم ربك العظيم } وإني سألت الله سبحانه باسمه الأعظم ، فرد [ الله ] ( 7 )
--> ( 1 ) في المصدر : ( فيها ) بدل ( عليها ، بها ) . ( 2 ) في المصدر : ( فيها ) بدل ( عليها ، بها ) . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : جنب . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر .